عاجل يحدث الان في اليمن

السعودية تدفع ريالاتها والإمارات تدفع دراهمها وعمان تدفع ريالاتها وقطر تدفع ريالاتها وإيران تدفع ريالاتها

- كل هذا الضخ المالي يصل إلى المواطن اليمني وأصبح بديلا عن الرواتب وداعما لضعف العملة وبديلا عن تصدير النفط والمنتجات الأخرى.

لكنه في نفس الوقت أوجد موظفين مع هذه الدول يخدمون توجهاتها، ولأن الممولين مختلفون فيجب أن يكون الموظفون مختلفين وهذا ولد جيوشا من المقاتلين (المتقاتلين) ، والغريب في الموضوع أن من قدم ملفه عند إحدى هذه الدول فلم تقبله اتجه إلى الدولة الأخرى والتي ربما تكون مناقضة للأولى ويدخل في ذلك بعض المسؤولين السابقين والشخصيات الاجتماعية التي لها حضور وطني ممن لم يجدوا فرصة عند هذه الدولة فاتجهوا إلى الضفة الأخرى ليقولوا نحن هنا، ومن هنا برزت ظاهرة:

(خلوني ألعب ولا باعطل) .

- للانصاف أن الكثير استفاد من هذا الوضع فأصبح بعضهم قائدا أو مسؤولا أو رجل أعمال أو سفيرا أو ملحقا ومنهم من وجد وظيفة واشترى سيارة وبنى بيتا وحصل على رتبة عالية أو فتح صحيفة أو مركزا إعلاميا أو وجد فرصة للسفر والدراسة على حساب هذه الدولة أو تلك حتى أن أحدهم قال : اللهم احفظ الحوثي وحركته حتى استكمل كل مشاريعي.

ومنهم من قال : شكرا عبد الملك فلولاك لقضيت بقية عمري في سوق السمك.

- من أسوأ حالات الدول أن تستوطن فيها الحروب فيتعايش الناس معها ويجدون فيها فرص للحياة.

- في بعض الأحيان يكون هناك ممول واحد لطرفين متصارعين ولقد قال أحدهم لصديقه العدو لا تؤذونا ولا بانؤذيكم شوفونا نتمول من نافذة واحدة خلونا نفرقع في الجو حتى تستمر الصرفة.

- ستنفق هذه الدول المليارات ولن يتحقق لها هدف وستدرك بعد سنوات أن(عبدو غلط في الحساب) ولكن بعد هذه السنوات سيكون هناك أكثر من مليون قتيل وجريح ويتيم وأرملة وثكلى .

- إيران هي المستفيد الأكبر من كل ما يجري في المنطقة العربية وسيخرج الكل منهكا لتأتي هي في النهاية فتضع يدها حيث أرادت وخذوا العراق في ذلك عبرة.

- اليمن بلد عريق متجذر في التاريخ فشلت كل المحاولات العسكرية والسياسية والثقافية في تحويله أو تغييره فقد أنفق الرومان والأحباش والفرس والأتراك والإنجليز الكثير ولكنه في الأخير خرج من تحت الأنقاض.

وحاول المنصرون وبذلوا الملايين فأكل من أكل معهم وفي الأخير لم يتنصر غير بلطجي ليس له أصل.

وحاولت الشيوعية أن تجعل من عدن مركزا للفكر الماركسي ولم تمر ثلاثون سنة إلا وعدن من أكثر المدن العربية تدينا بل تجاوز بعضهم إلى حد الغلو.

-- اليمن صلبة مثل جبالها ومرنة مثل هوائها ومتعرجة يضيع فيها الغريب مثل أوديتها وعميقة مثل بحارها وبسيطة مثل سهولها.

-- لن تعرف قدر اليمن ومرؤة اليمني حتى تزور غيرها من دول العالم.

- أنا لولا أنني يمني لتمنيت أن أكون يمنيا .
عن الكاتب
مقالات مشابهة

أو يمكنكم الإتصال بنا من خلال النموذج التالي

الاسم بريد إلكتروني* رسالة*

التعليقات

تعليقات الموقع