دولة خليجية تفاجأ السعودية والتحالف بتحرك منفرد في اليمن على خطى دولة قطر !


اعتبر مراقبون ان دولة خليحية تخلت عن سياسة عدم الانحياز التي رسمتها لنفسها، وانتهجت سياسية جديدة على غير عادتها التي عرفت بها وهي النأي بالنفس عن كثير من الازمات.
واتهم المراقبون سلطنة عمان بالانحياز لصالح جماعة الحوثي، وهي التي تبنت منذ وقت مبكر سياسة عدم الانحياز، ونأت بنفسها عن كثير من الأزمات التي عصفت بالمنطقة.

وفي هذا السياق قال الكاتب والسياسي علي البخيتي "، إن علاقة السلطنة بجماعة الحوثي، أنهت سياسة عدم الانحياز التي كانت تتبناها، لافتاً إلى أنها أصبحت غرفة عمليات سياسية للحوثيين مثلما بيروت غرفة عمليات إعلامية، كما أن الحوثيين باتوا يسرحون ويمرحون في السلطنة وكأنها الضاحية الجنوبية لبيروت أو مشهد إيران.
وأضاف في مقال نشره على حسابه بموقع "فيسبوك أن الحوثيين أصبحوا الطريق الوحيد بين السلطنة ومختلف التيارات والأحزاب السياسية والشخصيات اليمنية، كما أن وساطتهم نافذة هناك، في الوقت الذي تحول المكتب السلطاني إلى "مكتب فيز وخدمات فندقية حوثية فيما يتعلق بالشأن اليمني، ينظر لليمنيين بعدستهم، ومن رضي عنه الحوثيون رضي عنه المكتب السلطاني ومن غضبوا عليه غضب عليه المكتب".
وبحسب البخيتي، فإن قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام المقيمين في سلطنة عمان، ليسوا سوى ديكور ليقال أنها تحتضن تيارات يمنية غير الحوثيين، إلا أنهم في الحقيقة ممنوعون من الحديث في السياسة، أو توجيه أي نقد للحوثيين أو إيران، بينما يُسمح لقيادات جماعة الحوثي المتواجدين في السلطنة بمهاجمة خصومهم بما في ذلك دول الخليج وعلى رأسها السعودية والإمارات.
وقال البخيتي: "مسقط التي أجبرت الرئيس على سالم البيض على الصيام لأكثر من عقدين حتى أصيب بالخرس، هي نفسها التي يغرد منها قادة الحركة الحوثية ليل نهار للنيل من اليمنيين ودول الخليج والسلطنة عضو في مجلس التعاون".
وأوضح أن سلطنة عمان أصبحت تمنع الكثير من اليمنيين من دخول أراضيها لأنهم على خلاف مع الحوثيين، لافتاً إلى أنها تحولت من حيث الحرية الممنوحة للحوثيين كأنها لندن أو باريس، بينما ألزمت قيادات الحزب الاشتراكي الذين فروا إليها بعد حرب 94، بالصمت التام حتى بعد مغادرتهم إياها إلى دول أخرى.
وأشار إلى أن غالبية اليمنيين باتوا ينظرون لمسقط على أنها مدينة إيرانية، ترضى عمن تُحب طهران وحلفاءها، وترفض وتصد من ليس على وفاق معها.