قناة العربية تفضح الخائن الذي سهل للحوثيين دخول مطار الحديدة مرة اخرى


كشف وسائل إعلام سعودية عن معلومات عسكرية تحمّل قوات طارق محمد عبدالله صالح نجل شقيق الرئيس السابق الموالي للإمارات مسؤولية هزيمة التحالف في معركة مطار التحالف التي دارت قبل أكثر من أسبوع وأدت لتراجع المعارك في الساحل الغربي، مؤكدة أنه تم إبعاد تلك القوات وحلت محلها قوات أخرى. 

وناقشت قناة العربية السعودية، في برنامجها الإخباري (العربية الليلة) مساء الأربعاء، مستجدات معركة الساحل الغربي وأسباب تعثر السيطرة على مطار الحديدة.

 واستضافت القناة العميد الركن المتقاعد والخبير العسكري السعودي علي التواتي والذي قال إنه “حصل خيانة من قبل أحد الضباط قام بتسليم نفسه للحوثيين يدعى (أبو زيد) أدى لحدوث إرباك في مطار الحديدة”. 

وأضاف التواتي أنه تم استبدال تلك القوات التي كان يقودها الضابط أبو زيد وحل محلها قوات جديدة. وكان أحد القادة العسكريين بقوات طارق صالح الموالية للإمارات في الساحل الغربي، أقدم أمس الأول على الانشقاق وتسليم نفسه للأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية بحكومة صنعاء. 

وقال بيان للإعلام الأمني تلقاه المراسل نت إن من وصفه “القيادي في معسكرات مرتزقة العدوان احمد محمد عبده زيد من ابناء عزلة جهران محافظة ذمار ، قام بتسليم نفسه للأجهزة الأمنية بعد انشقاقه عن قوى العدوان وعودته من معسكرات الغزاة والمحتلين في جبهة الساحل الغربي” مشيراً إلى أنه “من أبرز القيادات العسكرية في معسكرات مرتزقة العدوان مؤخرا” وفقاً لنص البيان .

 ونقل البيان عن القيادي المنشق اعترافات التي جاءت بالصوت والصورة وتضمنت ما وصفه “صورة واضحة عن حقيقة ما يجري على أرض المعركة بالساحل الغربي في الأيام الأخيرة” مؤكداً ان “كتائب عسكرية تابعة للعدوان تلاشت في معارك الساحل الغربي وتمت ابادتها ولم يبق منها إلا نفر قليل ، وان ما يروج له اعلام العدوان من انتصارات ليست سوى أوهام وأكاذيب بعد أن فقد قدرته على إحراز أي تقدم في الميدان بسبب خسائره المتعاظمة” بحسب قوله . 

وكشف القيادي المنشق في اعترافاته أن “كتيبة المطرعي التي تقاتل بالساحل الغربي لم يبق منها إلا خمسون فردا فقط ، مع أنها كانت مجهزة بكامل عدتها وعتادها” مضيفاً أن “كتيبة أخرى بقيادة المدعو سمير المسقري كانت مكونة من 500 مقاتل ولم يتبق منها سوى 250 فرد ، أما الآخرين فمنهم من هرب ومنهم من قتل”.