تفاصيل القبض على لصق الحقبية الذي أسقط امرأة أرضاً وسرقها بالإكراه "اسم + صورة"

ساعات فقط على بث تسجيل مرئي التقطته كاميرا مراقبة أحد المحلات التجارية في شارع الجزائر بالعاصمة صنعاء، لأحد اللصوص وهو يسرق حقيبة امرأة من على دراجته النارية، حتى كان في السجن.
وبدا في التسجيل المرئي اللص وهو يسحب من على دراجته النارية المندفعة، حقيبة امرأة كانت تمر مع أخرى في الشارع العام، ومن ثم تسقط المرأة بقوة على الأرض حتى طار حجابها.
وبدت المرأة مصدومة من الحادث الذي جرى خلال ثانيتين تقريباً، ولا يعرف على وجه الدقة حجم الإصابة التي تعرضت لها.
لكن نشطاء تعرفوا على اللص الذي كان وجهه مكشوفاً، وخلال الساعات الماضية عمموا صورته في مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة الفورية، فيما أعلن البعض عن مكافآت لمن يدل عن عنوانه.
وساعات فقط، كان نشطاء أمام منزله يطالبونه بالخروج، لتصل قوات الأمن في المدينة الخاضعة لسيطرة المسلحين الحوثيين، وتلقي القبض عليه أمام العشرات ممن تجمعوا أمام المنزل.
وتحولت القضية إلى رأي عام بين رواد مواقع التواصل، وخصوصاً أن العشرات من النساء تعرضن لمواقف مشابهة، غير إن هذه المرة كانت كاميرات المراقبة تسجل الوقائع.
وتفجرت موجة من الغضب ضد اللص، مما دفع البعض إلى إقامة حد الحرابة عليه وقطع يده، كون العملية جرت تحت الإكراه والقوة، فيما طالب البعض بإنزاله أقصى عقوبة حتى يكون عبرة للآخرين.
أما أمين العواضي فقال إن اللص يستحق التعزير.
وأشاد آخرون بموقف النشطاء الذين تحركوا إلى منزل اللص، وقالوا إن «اليمن ما يزال فيها الخير».
لكن القصة اتخذت منحى آخر لدى آخرين، وطالبوا بتحقيق جاد في القضية، واستغربوا حجم التفاعل مع القضية من قبل النشطاء الذين أثاروها، فيما يلتزمون الصمت أمام تصرفات الحوثيين «الذين سرقوا بلد» حد قولهم.
وكتب الصحفي رضوان فارع «اللصوص الكبار قبضوا على اللص الصغير، وفي عهد اللصوص سيكبر اللص الصغير ليتحول إلى حوثي كبير».
بينما انتقد الناشط الحقوقي موسى النمراني حالة الغضب المبالغ فيها ضد اللص، وكتب «واحد يحكم عليه بحد السرقة.. واحد يقول حرابة.. واحد يقول شروع في قتل.. واحد يشتي يعدمه، هكذا بدون أي حكم.. ما شاء الله عليكم.. كلكم قضاة».
من جانب آخر أظهرت منشورات لص شارع الجزائر، بأنه أحد مسلحي مليشيا الحوثي الانقلابية، وموالٍ سابق للرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح.
ورصد ناشطون صوراً لمنشورات سابقة تعود للعام 2016م في حساب اللص المقبوض عليه" وليد علي محمد سلامة"، في موقع التواصل الإجتماعي "الفيسبوك"تؤكد علاقته بمليشيا الحوثي والرئيس السابق صالح.
ومن بين المنشورات، تأييده لمسلحي مليشيا الحوثي، ومنشوراً عن حضوره فعاليات في ميدان السبعين تأييداً للرئيس السابق علي عبدالله صالح.
المنشوارت والصور، أظهرت  اللص"سلامه" وهو يتباهى بأسلحة حوثية شخصية ومتوسطة في العاصمة صنعاء.

عن الكاتب
مقالات مشابهة

أو يمكنكم الإتصال بنا من خلال النموذج التالي

الاسم بريد إلكتروني* رسالة*

التعليقات

تعليقات الموقع