خطة منظمة لتفتيت أبين ومحاصرة القبائل الموالية للرئيس هادي تحضيرا لمواجهات شاملة في المحافظات الجنوبية


أكد مصدر سياسي رفيع في العاصمة المؤقتة عدن _ جنوب اليمن - أن تحضيرات كبيرة تجري برعاية قيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي بمساعدة إماراتية لتفتيت محافظة أبين جنوب اليمن - وتفريغها من أي قوة قبلية موالية لرئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي .
وقال المصدر في تصريح لـ " المشهد اليمني " أن قيادات بارزة في المجلس الانتقالي بمساعدة قيادات عسكرية في محافظة أبين موالية لها تسعى لتفتيت مديريات محافظة أبين وتقسيمها من جديد كمحاولة لمحاصرة القبائل الموالية للرئيس هادي في ظل تحضير لجولة صراع قادمة قد تعم المحافظات الجنوبية بالكامل .
وأوضح المصدر " أن الخطة تشمل في البداية ضم مديريات المحفد وأحور وفيها أشرس القبائل إلى محافظة شبوة - شرقا - ودعم تلك المديريات وتجنيد أبناءها في معسكرات خاصة تتبع النخبة الشبوانية .
وأكد المصدر " أن تلك التحضيرات بدأت فعليا باستدعاء قيادات سياسية وعسكرية من أبناء تلك المديريات وعرضت عليها مصالح مالية ومناصب عليا مقابل الانضمام للنخبة الشبوانية وضم إدارات تلك المديريات إلى محافظة شبوة .
وأشار المصدر " إلى أن تحضيرات أخرى بدأت تنكشف لضم مديريات لودر وختفر وضمها إلى مديريات يافع - غربا - حيث أن المجلس الانتقالي وقوات الحزام الأمني كسبت قيادات عسكرية سابقة موالية للحزام الأمني .
وأوضح المصدر " أن الخطة لفصل المحفد وأحور بحجة ملاحقة عناصر تنظيم القاعدة التي تقول النخبة الشبوانية أن تلك العناصر فرت من مديرية الصعيد في شبوة باتجاه تلك المديريات الشرقية لمحافظة أبين رغم أن قوات النخبة سيطرت على مديرية الصعيد خلال 5 ساعات للمرة الثانية .
وأكد المصدر " أنه في حال دخول قوات النخبة الشبوانية إلى مديريات أبين فإنه من المحال أن تخرج منها لتحل محلها قوات تابعة لمحافظة أبين الأمر الذي سيجعل من ضم تلك المديريات أمرا سهلا إلى محافظة شبوة .
وقال المصدر " أن الخطة تشمل أن تبقى مديريات الوضيع وجيشان وهي قوة قبلية كبيرة تمثل مسقط رأس رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي وفي حال نجاح خطة المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا ستكون تلك القبائل في حكم المحاصرة بين المديريات التي ستكون تحت إدارة يافع ومديريات ستسيطر عليها النخبة الشبوانية شرقا .
وأوضح المصدر " أن مديريات زنجبار وجعار وخنفر وشقرة على ساحل المحافظة ستكون في حكم الساقطة بيد قوات الحزام الأمني التي تنتشر فيها مع وجود قوة أمنية محدودة موالية للحكومة الشرعية قد تكون ضحية لتلك القوة العسكرية الموالية للإمارات .
وأضاف المصدر " أن تلك الخطة الشاملة لتفتيت أبين جاءت بعد فشل الإمارات والمجلس الانتقالي من وضع المحافظة تحت سيطرة الحزام الأمني مع تصاعد قوة أخرى في المقابل موالية للحكومة الشرعية .
وقال المصدر " أنه لايستبعد أن تعم المحافظات الجنوبية بالكامل مواجهات عسكرية قادمة تهدف إلى إعلان فصل الجنوب بشكل كامل حيث تسعى قوات الحزام الأمني والنخبة الشبوانية إلى السيطرة على مديريات أبين وشبوة بشكل متسارع وضمها إلى قوات غير موالية للحكومة الشرعية التي ستفقد وجودها في تلك المحافظات بشكل كامل تقريبا .
كما لم يستبعد المصدر " أن قوى دولية قد تكون خلف تلك الخطة وفي مقدمتها بريطانيا وسلطة عمان باتفاق مع مليشيات الحوثي الانقلابية التي قد تكون أول من يعلن مباركتها لتلك الخطوات حال نجاحها .
وأكد المصدر " أن تلك الخطة تسير بدعم وإشراف إماراتي مباشر بغرض تحقيق مصالح كبيرة لأبو ظبي في السيطرة على الساحل الجنوبي لليمن بشكل كامل والتحكم في الموانئ بعد خسارتها موانئ في جيبوتي والسودان حيث تبدو الإمارات سريعة في إنجاح خطتها حسب ما قال المصدر .

المصدر: المشهد اليمني