نبيل الصوفي وهو يرتدي الزي العسكري جوار طارق صالح


أثارت صورة السكرتير الصحفي للرئيس الراحل علي عبدالله صالح، أمس الخميس، وهو مرتديا الزي العسكري، في الساحل الغربي للمرة الأولى، مع عدد من القوات التابعة للعميد طارق صالح، المدعومة إماراتيا، ساؤلات اليمنيين على شبكات التواصل الاجتماعي وكيف تحولت الصحافة باليمن او ممن يريد لها الى حالة استرزاق.

ونشرت وسائل إعلام مقربة من حزب المؤتمر صورة للصحفي نبيل الصوفي وهو يرتدي البزة العسكرية، في إشارة إلى استعداد القوات الموالية للرئيس الراحل لخوض معركتها ضد الحوثيين. 

وتمكن طارق صالح من الإفلات من قبضة الحوثيين إلى عدن، حيث تقوم الإمارات بدعم وتدريب القوات الموالية للرئيس السابق، بعيدا عن الشرعية اليمنية المعترف بها دوليا.

وفي السياق علق الدكتور والناشط اليمني قائد غيلان في منشور بصفحته على الفيسبوك "الصحفي اللامع لم يعد لامعاً، لبس بدلتَه العسكرية ووضع قلمَه بعيداً بين الذراع والكتفً، فلا ذراعُه تصلح لحمل السلاح ولا قلمُه مصدقا أو مطلوبا. 

واضاف: عليه أن يرتدي بدلتَه العسكرية ويجلس على مقعد الانتظار والبؤس، ينتظر من يشتري قلمَه أو يستأجر لسانه. 

وتابع: ها هو قد عبسَ، ولم يأتِ من أقصى المدينة، بل بقي مجرد حزام يلتف حولها وحول نفسه، تتحول عنده مهنةُ البحث عن المتاعب إلى مهنة البحث عن المموِّل، المموّل وحده يملك الحق في تحديد الرداء الدي ترتديه ولون الحبر الذي تكتب به.

الناشط عزالدين السفياني  اكتفى بالقول "رحلة البحث عن المصلحة". فيما الناشط حسين مقبل فقال "البلاد هذه فيها غرائب وطلاسم لا يقوى على فكهن قوي".

بدوره قال الناشط عيسى العبيدي "مؤلم عندما يفضل مصلحته ويبيع ضميره".