جماعة الحوثي توافق على "المبادرة" حل سياسي التي قدمها على ناصر


رحبت جماعة الحوثي  بالمبادرة التي قدمها الرئيس الأسبق لـ«جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية» (سابقاً)، علي ناصر محمد، لحل الأزمة اليمنية ووقف الحرب، اليوم الثلاثاء، معتبرة أنها واقعية وتمثل مخارج جيدة للحل السياسي.

جاء ذلك، على لسان عضو المكتب السياسي لما يسمى ـ«أنصار الله»، عبدالملك العجري، الذي علق على مبادرة الرئيس ناصر في منشور على صفحته في «فيس بوك»، معتبراً أنها «مبادرة مسؤولة وواقعية تمثل في معظمها مخارج جيدة للحل السياسي في اليمن، ومن المهم أن تتعامل معها القوى السياسية بمسؤولية، إن كانت جادة في إنهاء معاناة اليمنيين ووقف العدوان».

وكان الرئيس علي ناصر محمد، طرح مبادرة لحل الأزمة اليمنية وإنهاء الحرب خلال مشاركته، أمس، في مؤتمر «فالداي» الدولي للحوار، الذي تستضيفه روسيا، وحضره وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وعدد من الوزراء والمسؤولين والدبلوماسيين في منطقة الشرق الأوسط.

وتضمنت المبادرة التي طرحها الرئيس ناصر:

1- إيقاف الحرب وتوفير مناخ سياسي ملائم للحل.

2- الشروع بعد وقف إطلاق النار بخطوات لاستعادة الثقة بين المتصارعين، بموجب الخطوات التالية:

أ – تشكيل مجلس رئاسي لإدارة المرحلة الإنتقالية.

ب – تشكيل حكومة توافقية من كافة المكونات السياسية.

3- تشكيل لجان عسكرية محلية وإقليمية ودولية لجمع السلاح الثقيل والمتوسط من الجماعات المسلحة، ومركزتها تحت سلطة وزارة الدفاع الوطنية.

4- البدء في حوار بين كافة المكونات السياسية والإجتماعية للتوافق على شكل الدولة الفيدرالية، وقيام الدولة الإتحادية من إقليمين.

5- تشكيل لجنة دستورية لتنقيح المشاريع الدستورية المطروحة.

6- تشكيل لجنة إنتخابية لوضع الأسس لإجراء الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية. إذ أن الإحتكام إلى صناديق الإقتراع ستجنب شعوبنا المجابهات العسكرية بكافة أشكالها.

7- عقد مؤتمر دولي لتمويل وإعادة إعمار ما دمرته الحرب.

8- دعم مجلس الأمن الدولي لهذه الخطة، بحيث تكون ملزمة وقابلة للتنفيذ تحت إشرافه.رحبت جماعة الحوثي  بالمبادرة التي قدمها الرئيس الأسبق لـ«جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية» (سابقاً)، علي ناصر محمد، لحل الأزمة اليمنية ووقف الحرب، اليوم الثلاثاء، معتبرة أنها واقعية وتمثل مخارج جيدة للحل السياسي.

جاء ذلك، على لسان عضو المكتب السياسي لما يسمى ـ«أنصار الله»، عبدالملك العجري، الذي علق على مبادرة الرئيس ناصر في منشور على صفحته في «فيس بوك»، معتبراً أنها «مبادرة مسؤولة وواقعية تمثل في معظمها مخارج جيدة للحل السياسي في اليمن، ومن المهم أن تتعامل معها القوى السياسية بمسؤولية، إن كانت جادة في إنهاء معاناة اليمنيين ووقف العدوان».

وكان الرئيس علي ناصر محمد، طرح مبادرة لحل الأزمة اليمنية وإنهاء الحرب خلال مشاركته، أمس، في مؤتمر «فالداي» الدولي للحوار، الذي تستضيفه روسيا، وحضره وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وعدد من الوزراء والمسؤولين والدبلوماسيين في منطقة الشرق الأوسط.

وتضمنت المبادرة التي طرحها الرئيس ناصر:

1- إيقاف الحرب وتوفير مناخ سياسي ملائم للحل.

2- الشروع بعد وقف إطلاق النار بخطوات لاستعادة الثقة بين المتصارعين، بموجب الخطوات التالية:

أ – تشكيل مجلس رئاسي لإدارة المرحلة الإنتقالية.

ب – تشكيل حكومة توافقية من كافة المكونات السياسية.

3- تشكيل لجان عسكرية محلية وإقليمية ودولية لجمع السلاح الثقيل والمتوسط من الجماعات المسلحة، ومركزتها تحت سلطة وزارة الدفاع الوطنية.

4- البدء في حوار بين كافة المكونات السياسية والإجتماعية للتوافق على شكل الدولة الفيدرالية، وقيام الدولة الإتحادية من إقليمين.

5- تشكيل لجنة دستورية لتنقيح المشاريع الدستورية المطروحة.

6- تشكيل لجنة إنتخابية لوضع الأسس لإجراء الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية. إذ أن الإحتكام إلى صناديق الإقتراع ستجنب شعوبنا المجابهات العسكرية بكافة أشكالها.

7- عقد مؤتمر دولي لتمويل وإعادة إعمار ما دمرته الحرب.

8- دعم مجلس الأمن الدولي لهذه الخطة، بحيث تكون ملزمة وقابلة للتنفيذ تحت إشرافه.