عبدربه منصور هادي ينصب فخاً لقوات موالية لطارق والإمارات في هذه المحافظة


على نحو مفاجئ تمكنت قوات امنية يعتقد انها على صلة بإدارة الرئيس هادي بمدينة الضالع من ارباك حسابات سياسية كانت تهدف لاعادة ترتيب صفوف قوات من الحرس الجمهوري جنوبا.
وبدأت الخطة عقب وصول طارق محمد صالح الى عدن والذي تمتع بحماية إماراتية دفعته للبدء بتشكيل قواته في عدن .
واقتضت الخطة وصول القوات الموالية لطارق الى عدن قادمة من محافظات شمالية عدة .
وأبدت الشرعية بشكل واضح معارضتها للأمر ويبدو انها استعاضت بقوة امنية بالضالع تمكنت من ارباك هذه الحسابات وعرقلة وصول القوات الموالية لطارق محمد صالح الى عدن .
وأوقفت هذه القوة الأمنية خلال الأسبوع الماضي اكثر من 100 فرد من قوات الحرس الجمهوري كانوا في طريقهم الى عدن .
وقال مسئولون في هذه القوات انهم يرفضون وصول أيا من القوات الشمالية الى عدن وان المسالة بالنسبة لهم مسألة مبدأ.
ويرفض المسئولون ربطهم بهادي ويقولون انهم يتحركون تلقائيا لمنع هذه القوات من المرور .
واربكت هذه التحركات المفاجئة ترتيبات عسكرية لاطلاق معركة عسكرية مناهضة للحوثيين كانت ستنطلق من الساحل الغربي صوب الحديدة .
ولم تعلن الحكومة الشرعية موقفا رسميا رافضا لوجود قوات موالية لطارق محمد صالح لكنها على مايبدو اوعزت لقيادات جنوبية موالية لها بالتحرك في هذا الاطار.