حكومة الشرعية تقود اليمنيين الى كارثة مرعبة (تعرف على التفاصيل)
حكومة الشرعية تقود اليمنيين الى كارثة مرعبة (تعرف على التفاصيل)

تواصل العملة اليمنية انحدارها بتسارع مخيف، في ظل استمرار تعامل الحكومة الشرعية باستخفاف وعدم مبالاة من الكارثة التي تقود اليها اليمنيين الذين دفعت الحرب الجارية باكثر من 85 بالمائة منهم الى تحت خط الفقر.
الدولار الواحد على وشك ان يصل الى 500 ريال يمني، فيما الحكومة الشرعية على الجانب الاخر تصرف الوعود والتصريحات الزائفة، غير آبهة بحياة ومعيشة المواطنين، وتتصرف، وفق خبراء اقتصاد، بطريقة تثير الريبة والشكوك في ظل استمرار الانفاق العبثي وطباعة العملة دون غطاء، والعبث بالايرادات من قبل جهات متعددة.
 وفوق ذلك، كما قال مصرفيون، فان الحكومة باتت ضمن المضاربين بالعملة واحد اسباب تدهورها الرئيس، وذلك بطباعة العملة اليمنية وسحب العملات الاجنبية من السوق المحلية لشراء مشتقات نفطية لمحطات الكهرباء والمصافي، فيما عوائد ذلك غير موجودة.
ويتهم مراقبون الحكومة بالفساد، وعدم استغلال عائدات النفط والموانئ والجمارك والضرائب، للعمل على الحد من تفاقم الكارثة الاقتصادية والمالية التي ستتجاوز في تبعاتها واثارها الحرب الميدانية القائمة.

 اجتماعات اعلامية ووعود زائفة
من اجل اسقاط الحرج عنها، لا تكف حكومة بن دغر عن عقد اجتماعات شكلية لتدارس ازمة انهيار العملة المحلية، وكالعادة تكتفي بخبر اعلامي يشير في كل مرة باصابع الاتهام الى مليشيا الحوثي، وتتناسى ان تعطيل وظائف ومهام البنك  المركزي اليمني منذ نقلها له الى عدن في سبتمبر 2016م وتعيين مجلس ادارة ومحافظ جديد رابض في مرقده خارج البلاد، واستمرارها في طباعة العملة وعدم ضبط الايرادات والفساد المستشري وغير المسبوق في تاريخ اليمن، هي اسباب هذه الكارثة التي تقودنا اليها.
محافظ البنك القعيطي، ومن مرقده في الخارج، وفي تعميق للازمة الكارثية للعملة اصدر قرارا بتعويم صرف العملة وتحرير سعر الريال اليمني، ليزيد الطين بلة في تسريع انهيار الصرف، نظرا لاتخاذ قرار بهذا الحجم دون دراسة او معرفة المترتبات عليه.
حكومة الشرعية بانتظار ما لم يأتي
وعدت المملكة العربية السعودية، قبل اشهر بدعم اليمن بملياري دولار كوديعة ستقدمها للبنك المركزي، للحد من استمرار انهيار الريال اليمني، لكن لم يتم الايفاء بهذا الوعد حتى الان.
ظهر في تلك الاونة محافظ البنك المركزي من الخارج ليبشر، إن الوديعة السعودية ستعزز من دور البنك المركزي ووظائفه، وبداية لسلسلة من الإجراءات والمساعدات الاقتصادية، التي ستعيد الحياة إلى طبيعتها بوتيرة عاجلة، وإنعاش وتعافي الاقتصاد اليمني وتمهيد لمباشرة عمليات البناء وإعادة الإعمار.
وعندما لم تأتي غرق من جديد في معتكفه لقراءة الروايات والاستماع الى الموسيقا، كما ذكر في احدى المقابلات عقب تعيينه.
وعلى الجانب الاخر، لم تتوانى الحكومة عن ممارسة الفساد والافساد بكل اشكاله وصوره، فهي تسيطر على كل نفط وغاز اليمن الذي يمثل 75% من ايرادات الموازنة العامة للدولة، لكن عمليات البيع تتم بسرية وانتقائية.
كما انها تضع يدها على موانئ البلاد الرئيسة، لكنها بدلا من ان تتجه للحصول على الايرادات، وجدت اسهل الطرق بالنسبة لها هي طباعة مزيد من العملة، ولا مشكلة لديها في تهاوي قيمتها، خاصة في ظل تقارير اعلامية ان مسؤولي الشرعية في رئاسة الجمهورية والحكومة والوزارات يستلمون رواتبهم الشهرية بالدولار، وبذلك هم مستفيدون من انهيارها وليذهب الشعب الى الجحيم.
الموت جوعا
ينعكس انهيار الريال اليمني أمام العملات الأخرى بين فترة وأخرى، بشكل مباشر على حياة ومعيشة المواطنين اليومية، في ظل انقطاع مرتبات موظفي الدولة (يصرفها بن دغر اعلاميا فقط)،  إذ ترتفع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير لحرص التجار على جني أرباح كبيرة، وهو ما يشكل عبئ كبيرا على المواطن اليمني الذي يواجه الموت في اشكال متعددة بالحرب واخطرها بالمجاعة والجوع.
عن الكاتب
مقالات مشابهة

أو يمكنكم الإتصال بنا من خلال النموذج التالي

الاسم بريد إلكتروني* رسالة*

التعليقات

تعليقات الموقع